فاعليات: جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي رافعة لتنمية القدرات
2026/09/19 | 18:49:36
الكرك 19 أيلول (بترا) محمد العساسفة- تُشكل جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي الرافعة الأساسية والمحرك الأساسي لتنمية القدرات الشبابية وترسيخ قيم العطاء والابتكار في نفوسهم وتوجيه طاقاتهم نحو التنمية المستدامة.
وأكدت فاعليات شبابية ومتطوعون في محافظة الكرك الدور البارز للجائزة في دعم الحراك الشبابي والتنموي في المملكة، من خلال توفير بيئة تحفيزية تمكّن الشباب والفرق التطوعية من تحويل أفكارهم الريادية إلى مبادرات مجتمعية ذات أثر ملموس.
وقال رئيس نادي راكين الثقافي أيمن العساسفة، إن الجائزة محفز لتحويل أفكار الشباب البسيطة إلى مشاريع مستدامة، مشيرا إلى أنه قبل الجائزة كانت الجهود الشبابية عشوائية ولا تظهر أثرا على أرض الواقع أما اليوم، ومنذ اطلاق الجائزة، فقد أصبح لدى الشباب إطار واضح يدفعهم لتطوير مهاراتهم وتعميق أثرها الإيجابي في مناطقهم.
فيما أكد الناشط التطوعي في لواء الأغوار الجنوبية مؤيد المغاصبة أن أهمية الجائزة تكمن في إرسائها لمعايير حقيقية للتميز التطوعي إضافة إلى دورها المهم في بناء جيل قيادي قادر على التخطيط وإدارة المبادرات بمهنية عالية، ما يساهم بشكل مباشر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
وأشارت راما الأغوات من جامعة مؤتة الى دور الجائزة المهم في غرس روح المسؤولية والاعتماد على الذات، وفتح الآفاق الجديدة أمام الشباب لاستغلال أوقاتهم بطريقة تخدم الوطن وتنمي شخوصهم القيادية.
بدوره أوضح مدير شباب الكرك الدكتور ثامر المجالي أن الجائزة، التي أُطلقت تحت مظلة وزارة الشباب وبالشراكة مع مؤسسة ولي العهد، تأتي لترسيخ ثقافة التطوع وتوجيه طاقات الشباب نحو مشاريع مستدامة تخدم المجتمع، وتتنوع فئاتها بين الأعمال الفردية والجماعية والمؤسسية، ما يتيح الفرصة لكل صاحب فكرة خلاقة للنهوض بمجتمعه.
وأضاف، إن الجائزة تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية منها صقل المهارات وتطوير الكفاءات لتدريب الشباب على إدارة المشاريع، والتخطيط الاستراتيجي، والعمل الجماعي من خلال خوض تجربة التطوع المؤسسي إضافة إلى ترسيخ قيم المسؤولية والريادة وتحفيز أصحاب الأفكار على ابتكار حلول للملفات الاجتماعية والبيئية والصحية والتعليمية.
- - (بترا) م ع/اح